Key points are not available for this paper at this time.
تظهر المقالة أن النظام الدولي الحالي يتغير نحو شكل جديد تمامًا من النظام الدولي، الذي تم تصوره كنظام متعدد الأنظمة. يقف الاقتراح لعالم متعدد الأنظمة في تناقض مع ثلاثة روايات حالية حول النظام العالمي المستقبلي التي تم التعبير عنها من خلال سرد متعدد الأقطاب؛ سرد متعدد الشركاء وسرد متعدد الثقافات. توضح المقالة أنه على الرغم من أن كل رواية تشير إلى مستقبل محتمل، إلا أن أيًا منها لا تلتقط تمامًا ما ينتظرنا. باستخدام مفاهيم المدرسة الإنجليزية مثل النظام والمجتمع الدولي والنظام الدولي والمؤسسات الأولية والثانوية، تكشف المقالة عن تصور للنظام الدولي القادم كنظام يتكون من عدة 'أنظمة' (أو مجتمعات دولية) مدفونة داخل نظام دولي شامل. في 'عالم متعدد الأنظمة' القادم، سيستمر النظام الليبرالي، وقد يصبح حتى أقوى داخليًا، لكن مدى انتشاره العالمي سيكون شيئًا من الماضي. علاوة على ذلك، ستكون التحديات في عالم متعدد الأنظمة هي تشكيل أشكال جديدة من العلاقات بين الفاعلين المعقدين والمتنوعين عبر خطوط الفصل والتقارب المعقدة. يجب على العلماء وصناع السياسات أن يلاحظوا أن العالم متعدد الأنظمة القادم سيكون مختلفًا بشكل جذري، مما يتطلب تفكيرًا جديدًا ومؤسسات جديدة وقبول التنوع في كل من القوة والمبدأ.
ترين فوكهارت (السبت) درست هذا السؤال.