Key points are not available for this paper at this time.
تعتبر ظاهرة شائعة في ممارسة الطب النفسي أنه عندما يقوم عالم النفس بتراكم مواد عن حالات دراسات تخص إنسان آخر، يبدأ في الاعتقاد بأنه يعرف هذا الشخص جيدًا. وبالتالي، في وقت ما خلال عملية جمع المعلومات، يصبح عالم النفس واثقًا بما فيه الكفاية لإصدار استنتاجات تشخيصية، ووصف الديناميات الرئيسية للعميل، وربما حتى يتجرأ على توقع سلوكه المستقبلي. على الرغم من أن استنتاجات عالم النفس قد تظل في كثير من الأحيان مؤقتة، إلا أن زيادة ثقته من وقت اقترابه الأول من الحالة حتى وقت كتابة تقريره تكون عادةً ملحوظة جدًا. وقد درست هذه الدراسة ما إذا كانت تلك الزيادة في الثقة مبررة بزيادة مماثلة في دقة الاستنتاجات. على الرغم من أن ثقة عالم النفس في استنتاجاته قد تم ذكرها كثيرًا كموضوع مهم من مواطن البحث العلمي (ميهل، 1957)، إلا أنه نادرًا ما تم دراستها بشكل مكثف. علاوة على ذلك، وعندما تمت دراستها، كانت النتائج عادةً مدهشة. على سبيل المثال، أظهر جولدبرغ (1959) وأوسكامب (1962) أن الثقة التشخيصية لعالم النفس ذو الخبرة أقل من تلك الخاصة بالأشخاص الأقل خبرة. وأظهرت نفس الدراسات والعديد من الدراسات الأخرى أن علماء النفس المحترفين ليسوا حكامًا أفضل في العلاقات الشخصية، وأحيانًا يكونون أسوأ من الأفراد غير المدربين (تاフト، 1955).
دراست هذه القضية ستيوارت أوسكامب (الثلاثاء).
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: