Key points are not available for this paper at this time.
الهشاشة الاجتماعية للسكان اليمنيين تجاه الطوارئ الإنسانية ليست موزعة بالتساوي بين المحافظات. قد تكون بعض المحافظات أكثر عرضة للتأثيرات من غيرها، بناءً على ظروف الأفراد المقيمين فيها. في هذه الورقة، نقدم منهجية لتقييم الهشاشة الاجتماعية للمحافظات اليمنية تجاه الطوارئ الإنسانية باستخدام نهج نظم المعلومات الجغرافية. نقوم بتطوير مؤشر مكاني للهشاشة الاجتماعية من قائمة أولية تضم 80 متغيرًا تم تقليصها إلى 12 عاملًا من خلال تحليل المكونات الرئيسية. تظهر نتائجنا أن الفروقات في الهشاشة الاجتماعية بين المحافظات driven in large part by 12 عاملًا، منها التعليم، نقص الخدمات الأساسية في الصحة، والمياه والصرف الصحي، والكهرباء، وجودة الإسكان، والفقر، وفرص العيش المحدودة، والنزوح الداخلي والخارجي. تشير النتائج إلى أن العوامل التي تسهم في الهشاشة الاجتماعية تختلف من محافظة إلى أخرى، مما يبرز الحاجة إلى أساليب تقليل الهشاشة الخاصة بالسياق. تتميز المحافظات الأكثر هشاشة بالصراعات، والمواجهات المسلحة، والعنف. كما تؤكد التنوع الجغرافي في الهشاشة الاجتماعية الحاجة إلى اتخاذ إجراءات مختلفة للتخفيف، والاستجابة الإنسانية، والتعافي. لقد ساهم استخدام نهج نظم المعلومات الجغرافية في فهمنا لجغرافيات الهشاشة تجاه الطوارئ الإنسانية في اليمن.
قام كانديه وآخرون (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.