Key points are not available for this paper at this time.
شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في مجال أجهزة الاستشعار الملبوسة، مما جعلها موضوعًا محوريًا للبحث نظرًا لقدرتها على جمع البيانات الفسيولوجية أثناء مختلف الأنشطة البشرية. الانتقال من أجهزة تتبع اللياقة البدنية الأساسية، يتم تحسين هذه المستشعرات باستمرار، مع الهدف النهائي لصنع أجهزة متعددة الوظائف، مدمجة بشكل كبير، وقابلة للتكيف، تتصل بسلاسة بالملابس أو الجسم، وتراقب باستمرار الإشارات الجسدية دون إعاقة راحة أو رفاهية المستخدم. لقد ظهرت المستشعرات البوتينومترية، مستفيدة من مجموعة متنوعة من مواد الاتصال الصلبة المختلفة، كخيار مفضل لأجهزة الاستشعار الكيميائية أو البيولوجية الملبوسة. تلعب المواد النانوية دورًا محوريًا، حيث تقدم خصائص فريدة، مثل التوصيل العالي ونسب السطح إلى الحجم. تقدم هذه المقالة مراجعة للتطورات الأخيرة في أجهزة الاستشعار البوتينومترية الملبوسة التي تستخدم اتصالات صلبة متنوعة، مع التركيز بشكل خاص على المواد النانوية. تُستخدم هذه المستشعرات لتحديد تركيزات الأيونات بدقة، وخصوصًا الصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والأمونيوم، والكلوريد، في سوائل الجسم البشرية. تسلط هذه المراجعة الضوء على تطبيقين رئيسيين، وهما: (1) تعزيز الأداء الرياضي من خلال المراقبة المستمرة لمستويات الأيونات في العرق لتقييم الحالة الصحية للرياضي، و(2) تسهيل التشخيص السريري والرعاية الصحية الوقائية من خلال مراقبة الحالة الصحية للمرضى، وبشكل خاص لاكتشاف العلامات المبكرة للجفاف، والتعب، وتشنجات العضلات.
درس فتي وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.