Key points are not available for this paper at this time.
تعد 5G تغييرًا كبيرًا في تقنية الاتصالات الخلوية، حيث تحمل إمكانيات هائلة لتعزيز الابتكارات عبر العديد من الصناعات الرأسية، مع سرعتها الموعودة التي تزيد عن عدة جيجابت في الثانية، وزمن الانتقال المنخفض أقل من 10 مللي ثانية، واتصال ضخم. من ناحية أخرى، نظرًا لأن 5G تم تنفيذها منذ بضعة أشهر فقط، فإنه من غير الواضح كيف يمكن أن تلبي 5G آفاقها في النهاية. في هذه الورقة، نوضح شبكات 5G التشغيلية من خلال دراسة قياس فريدة من نوعها عبر طبقات متعددة. يركز قياسنا على أربعة جوانب رئيسية: (i) جودة إشارة الطبقة الفيزيائية، التغطية وأداء الانتقال؛ (ii) معدل النقل وزمن الاستجابة من النهاية إلى النهاية؛ (iii) جودة تجربة التطبيقات المتخصصة لـ 5G (مثل، فيديو الهاتف البانورامي 4K/5.7K)؛ (iv) استهلاك الطاقة على الهواتف الذكية. تكشف النتائج أن ارتباط 5G نفسه يمكن أن يقترب من معدل نقل Gbps، لكن بروتوكول TCP القديم يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في استخدام السعة (< 32%)، لا يزال زمن الاستجابة مرتفعًا جدًا لدعم التطبيقات اللمسية ويزداد استهلاك الطاقة إلى 2 - 3 مرات مقارنةً بـ 4G. يقترح تحليلنا أن المسارات السلكية، بروتوكولات الطبقات العليا، وهندسة الأجهزة في الحوسبة والراديو تحتاج إلى التطور مع 5G لتشكيل نظام بيئي، من أجل الإفراج الكامل عن إمكاناتها.
درس شياو وزملاؤه (الخميس) هذا السؤال.