Key points are not available for this paper at this time.
تلعب خلايا المناعة المتسللة إلى الورم دورًا رئيسيًا ضد السرطان. ومع ذلك، فإن الخلايا الخبيثة تستطيع التهرب من الاستجابة المناعية وإقامة توازن معقد جدًا حيث يمكن أن تدفع أنواع مختلفة من خلايا المناعة تقدم الورم، وانتشاره، ومقاومته للعلاج. تهدف الأساليب العلاجية المناعية الجديدة إلى استعادة التوازن الطبيعي وزيادة الاستجابة المناعية ضد السرطان من خلال آليات مختلفة. إن تعقيد هذه التفاعلات وتنوع مجموعات خلايا المناعة يمثل تحديًا حقيقيًا عند محاولة تطوير علاجات مناعية جديدة وتقييم أو توقع فعاليتها في الجسم الحي. لهذا الغرض، يمكن أن提供 التصوير الجزيئي أدوات تشخيص غير جائرة مثل الأدوية الإشعاعية، ووسائل التباين، أو الأصباغ الفلورية. يمكن أن تكون هذه العوامل مفيدة للأغراض قبل السريرية والسريرية، ويمكن أن تتغلب على قيود 18FFDG في التمييز بين التقدم الحقيقي والتقدم الزائف. تقدم هذه المراجعة نظرة شاملة على خلايا المناعة المشاركة في البيئة الدقيقة، والعلاجات المناعية المتاحة، وعوامل التصوير لتسليط الضوء على أهمية المؤشرات الحيوية العلاجية الجديدة وتقييمها في الجسم الحي لتحسين إدارة مرضى السرطان.
دارس غالي وآخرون (مون,) درسوا هذا السؤال.