Key points are not available for this paper at this time.
تستكشف هذه الدراسة تأطير الأخبار للذكاء الاصطناعي والصين والولايات المتحدة في اثنين من وسائل الإعلام الرئيسية: صحيفة واشنطن بوست وصحيفة جنوب الصين مورنينغ بوست. الهدف الرئيسي هو تحليل كيفية تصوير كل منهما، كجزء من ثقافات خطابية مختلفة، للتنافس على القيادة في الابتكار في الذكاء الاصطناعي بين الصين والولايات المتحدة. تأخذ الدراسة نظرة نقدية على الخطاب الإعلامي حول 'سباق التسلح الجديد' وما الدور الذي تلعبه الأخبار في توطين الاتجاهات التكنولوجية العالمية. الجزء التجريبي يستفيد من مزيج من التحليل اليدوي والآلي للمحتوى. لتحقيق هذه الغاية، تم تطبيق نهج القاموس الذي يستخدم التعرف على الكيانات لتحديد النصوص الإخبارية المتكررة (N = 3.055). توضح النتائج تشابهات في إدراك إمكانيات الذكاء الاصطناعي ومرونته، ولكن أيضاً اختلافات ثقافية واضحة في كيفية تصوير المخاطر والصراعات في كلا الوسيلتين. على الرغم من أن صحيفة واشنطن بوست تبدو أكثر نقداً للذكاء الاصطناعي، فإن صحيفة جنوب الصين مورنينغ بوست تأطر التكنولوجيا باعتبارها محركاً للنمو الاقتصادي والنفوذ العالمي. تقدم المناقشة نقطة انطلاق لنظرية العلاقة بين الإعلام والتوجهات التكنولوجية والاختلافات الثقافية والسياسة الدولية.
درس نجوين وآخرون (Sun) هذا السؤال.