Key points are not available for this paper at this time.
تُستخدم مبيدات الحشرات النيونيكوتينويد بفعالية للسيطرة على الآفات في مجموعة متنوعة من المحاصيل الزراعية؛ ومع ذلك، قد تؤثر هذه المبيدات ليس فقط على آفات الحشرات ولكن أيضًا على الكائنات غير المستهدفة مثل الملقحات. تلخص هذه المراجعة، للمرة الأولى، 15 عامًا من الأبحاث حول مخاطر النيونيكوتينويدات على النحل بما في ذلك نحل العسل، ونحل البمب ويس ونحل العزلة. تركز الورقة على ثلاثة جوانب رئيسية مختلفة تحدد مخاطر تركيزات النيونيكوتينويد في الميدان بالنسبة لتعداد النحل: (1) مستويات بقايا النيونيكوتينويد البيئية في النباتات والنحل ومنتجات النحل فيما يتعلق بتطبيق المبيدات، (2) الآثار الجانبية المبلغ عنها مع اهتمام خاص بالآثار دون القاتلة، و(3) الفائدة لتقييم النيونيكوتينويدات بناءً على خطة تقييم المخاطر الموجودة بالفعل للمركبات النظامية. على الرغم من أن مستويات بقايا النيونيكوتينويدات في البيئة وجدت أنها أقل من مستويات السمية الحادة/المزمنة، لا يزال هناك نقص في البيانات الموثوقة حيث أُجريت معظم التحليلات بالقرب من حد الكشف وعلى عدد قليل من المحاصيل فقط. وصفت العديد من الدراسات المخبرية آثارًا قاتلة ودون قاتلة للنيونيكوتينويدات على سلوك البحث عن الطعام، وقدرات التعلم والذاكرة لدى النحل، في حين لم يُلاحظ أي آثار في الدراسات الميدانية عند جرعات واقعية في الميدان. أظهرت خطة تقييم المخاطر المقترحة للمركبات النظامية أنها قابلة للتطبيق لتقييم خطر الآثار الجانبية للنيونيكوتينويدات حيث تأخذ في الاعتبار التأثير على مراحل الحياة المختلفة ومستويات مختلفة من التنظيم البيولوجي (كائن حي مقابل مستعمرة). ينبغي إجراء دراسات البحث المستقبلية مع تركيزات واقعية في الميدان، وفترات تعرض وتقييم ذات صلة. يمكن استخدام العلامات الجزيئية لتحسين تقييم المخاطر من خلال فهم أفضل لآلية العمل (التفاعل مع المستقبلات) للنيونيكوتينويدات في النحل مما يؤدي إلى التعرف على مركبات أكثر أمانًا بيئيًا.
دراسة بلقوير وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.