Key points are not available for this paper at this time.
تم إحراز تقدم أولي في مفاهيم ودراسة استقرار الارتباط على مر الزمن، وقد تراكمت أدلة كبيرة حول العلاقة بين تصنيف الارتباط والوظائف البيولوجية النفسية الاجتماعية (بما في ذلك الكفاءة الاجتماعية والعاطفية، والإدراك، والصحة البدنية والصحة النفسية). تدعم الأدبيات المعتقدات الحدسية بأن تمثيلات ارتباط الوالدين بالطفل تؤثر على تطوير الرضع والأطفال في مجالات متنوعة وعلى مدى عدة فترات تنموية. هناك أدلة كبيرة على أن الأطفال الذين لديهم ارتباطات آمنة في مرحلة الطفولة يطورون كفاءة اجتماعية وعاطفية أكثر إيجابية، وعمليات إدراكية، وصحة بدنية وصحة نفسية، في حين أن الأطفال الذين لديهم ارتباطات غير آمنة أكثر عرضة للنتائج السلبية في هذه المجالات. ومع ذلك، لا تزال توجد مشكلات في التحكم في المتغيرات التي قد تؤثر على تصنيف الارتباط على مدار الحياة (مثل التغيرات في ظروف الحياة، والضغط، ورعاية الأطفال) وفي تحديد كيفية تأثير هذه المتغيرات على النتائج اللاحقة. يتم مناقشة النتائج من هذه المراجعة من حيث تعزيز الصحة والوقاية، ويتم تحديد مجالات البحث المستقبلية.
درس رانسون وآخرون (جمعه،) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: