Key points are not available for this paper at this time.
تنتج المجموعات العصبية في قشرة الحساسات استجابات متغيرة للمثيرات الحسية وتظهر نشاطًا عفويًا معقدًا حتى بدون مدخلات حسية خارجية. تم اقتراح تباين القشرة والنشاط العفوي بشكل متنوع ليمثل ضجيجًا عشوائيًا، أو استدعاء لتجربة سابقة، أو تشفير للمتغيرات السلوكية والمعرفية الجارية. من خلال تسجيل أكثر من 10,000 خلية عصبية في قشرة الرؤية لدى الفئران، لاحظنا أن النشاط العفوي كان يشفر بشكل موثوق حالة خفية عالية الأبعاد، والتي كانت مرتبطة جزئيًا بسلوك الفأر الجاري، وتم تمثيلها ليس فقط في قشرة الرؤية ولكن أيضًا عبر الدماغ الأمامي. لم تقطع المدخلات الحسية هذا الإشارة الجارية، بل أضافت إليها تمثيلًا للمثيرات الخارجية في أبعاد متعامدة. وبالتالي، فإن نشاط المجموعات العصبية في القشرة البصرية، على الرغم من هيكله الظاهري المليء بالضجيج، يشفر بشكل موثوق دمجًا متعامدًا للمعلومات الحسية والسلوكية متعددة الأبعاد.
درس سترينجر وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: