Key points are not available for this paper at this time.
تعد الميكروبات المعوية تجميعاً للميكروبات التي تعيش في أمعائنا، وتعرف جينوماتها باسم الميكروبيوم. التركيب والوظيفة الصحيحان لهذا الميكروبيوم أمران ضروريان للحفاظ على "حالة صحية". يرتبط التقدم في العمر بتغيرات في الميكروبات المعوية، والتي غالباً ما تكون مرتبطة بتعديلات فسيولوجية في الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى تغييرات في أنماط التغذية، مما يؤدي إلى تدهور متزامن في وظائف الإدراك والمناعة، حيث تساهم جميعها في الضعف. لذلك، يجب معالجة الاستراتيجيات التغذوية الموجهة لاستعادة الميكروبات المعوية لدى كبار السن من منظور عالمي، مع مراعاة الميكروبات المعوية كعوامل تأثير، بالإضافة إلى استهداف عوامل خارجية أخرى. تهدف هذه المراجعة إلى تلخيص المعرفة الحالية حول التغيرات في الميكروبات المعوية والوظائف الأخرى المتأثرة لدى كبار السن، وتحليل الأدوات اللازمة لتنفيذ استراتيجيات التغذية، من خلال استخدام البروبيوتيك، والبيفيدوبكتيريا، أو العناصر الغذائية المحددة للتعويض عن هذه التغيرات.
قام سالازار وآخرون (الخميس) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: