Key points are not available for this paper at this time.
تمتلك الذاكرة العاملة البصرية (VWM) سعة محدودة. يمكن التخفيف من هذه القيود باستخدام الانتباه المركز: إذا تم جذب الانتباه إلى محتوى الذاكرة العاملة ذي الصلة قبل الاختبار، يتحسن الأداء (ما يسمى بفائدة التعزيز الرجعي). تختبر هذه الدراسة تفسيرين لفائدة التعزيز الرجعي: (أ) يحمي الانتباه المركز تمثيلات الذاكرة من التداخل الناتج عن المدخلات البصرية أثناء الاختبار، و(ب) يعزز الانتباه المركز الاسترجاع. عبر 6 تجارب باستخدام مهام التعرف على الألوان وإعادة إنتاج الألوان، قمنا بتغيير كمية التداخل اللوني أثناء الاختبار، والمدة الزمنية بين إشارة الاسترجاع (أي التعزيز الرجعي) واختبار الذاكرة. كانت فوائد التعزيز الرجعي أكبر عندما قدم اختبار الذاكرة محفزات بصرية متداخلة، مما يُظهر أن تأثير التعزيز الرجعي ناتج جزئيًا عن الحماية من التداخل البصري. ومع ذلك، عندما تم الحفاظ على التداخل البصري ثابتًا، تم الحصول على فوائد التعزيز الرجعي كلما مكنت الإشارة الرجعية من استرجاع جسم من الذاكرة العاملة البصرية ولكن أخرت اختيار الاستجابة. تظهر نتائجنا أن المعلومات المتاحة في الذاكرة العاملة البصرية قد تُفقد في عمليات اختبار الذاكرة بسبب التداخل البصري والاسترجاع غير الكامل. ومع ذلك، ليست هذه حالة حتمية: يمكن استخدام الانتباه المركز للحصول على أقصى استفادة من الذاكرة العاملة البصرية.
درس سوزا وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.