Key points are not available for this paper at this time.
يشعر علماء الطب وصناع سياسات الصحة العامة بقلق متزايد من أن الاكتشافات العلمية في الجيل الماضي لا تُترجم بكفاءة إلى فوائد ملموسة للبشر. وقد أدى هذا القلق إلى إطلاق عدة مبادرات، منها مائدة البحث السريري في معهد الطب، والتي عُقدت لأول مرة في يونيو 2000. تعاون ممثلون من مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة في مشروع البحث السريري الوطني لمواجهة القضايا التي يواجهها. يزداد تعقيد سياق البحث السريري بسبب التكاليف العالية، النتائج البطيئة، نقص التمويل، الأعباء التنظيمية، البنية التحتية المجزأة، قواعد البيانات غير المتوافقة، ونقص الباحثين المؤهلين والمشاركين المستعدين. ساهمت هذه العوامل في وجود عقبتين كبيرتين، أو حواجز انتقاليّة: تعيقان ترجمة اكتشافات العلوم الأساسية إلى دراسات سريرية، وترجمة الدراسات السريرية إلى الممارسة الطبية واتخاذ القرارات الصحية ضمن أنظمة الرعاية. ومن خلال النظر في البيانات عبر نظام الرعاية الصحية بأكمله، أصبح واضحا أن الحواجز الانتقاليّة هذه لا يمكن إزالتها إلا عبر جهود تعاونية من مختلف أصحاب المصلحة في النظام. تهدف هذه المقالة إلى توضيح أربع تحديات مركزية تواجه البحث السريري حاليا — المشاركة العامة، نظم المعلومات، تدريب القوى العاملة، والتمويل؛ وتقديم توصيات حول كيفية معالجتها من قبل أصحاب المصلحة المعنيين؛ ودعوة إلى حوار أوسع ومشاركي من أجل تحسين الأداء العام لمشروع البحث السريري في الولايات المتحدة.
درس Sung وآخرون (الأربعاء،) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: