Key points are not available for this paper at this time.
الملخص يُعتبر تعلم والاحتفاظ بالشخصيات الصينية غالبًا من أكثر العناصر تحديًا عند تعلم اللغة الصينية كلغة أجنبية. من خلال تطبيق نظرية التفسير المعنوي، وتقنية التقسيم، والخصائص اللغوية للشخصيات الصينية، تفحص هذه الدراسة ما إذا كانت طريقة التفسير المعنوي والتقسيم (MIC) يمكن أن تعزز التعلم الفوري والاحتفاظ بالشخصيات الصينية. تم اختيار متعلمي اللغة الصينية في مدرستين ثانوية بشكل عشوائي إلى مجموعة معالجة ومجموعة ضابطة. تعلم طلاب مجموعة العلاج الشخصيات الصينية بطريقة MIC، بينما تعلم زملاؤهم في مجموعة الضبط الشخصيات باستخدام الطريقة التقليدية للتكرار الحفظي وفقًا لترتيب الضربات. تم تقديم أربع مجموعات متوازنة من الشخصيات كل يوم لمدة أربعة أيام متواصلة مع ثلاثة تدخلات مختلفة: طريقة معلم في اليوم الأول، طريقة استدعاء من المعلم في اليوم الثاني، وعمل مستقل للطلاب في اليوم الثالث والرابع. تم قياس نتائج تعلم الطلاب للشخصيات من خلال (1) اختبارات فورية تُعطى كل يوم بعد التعليم، (2) اختبار احتفاظ (بعد أسبوع) يتضمن جميع الاختبارات الفورية، و(3) اختبار تطبيق يتم إجراؤه بعد شهرين من التجربة. تشير النتائج إلى أن MIC تعزز التعلم الفوري والاحتفاظ بالشخصيات الصينية. بالإضافة إلى ذلك، كانت طريقة استدعاء المعلم والعمل المستقل المألوف أكثر فعالية في تعلم والاحتفاظ بالشخصيات الصينية مقارنة بطريقة تعليم المعلم والعمل المستقل غير المألوف. علاوة على ذلك، كان تأثير العلاج يختلف أيضًا عبر مكونات القياس (المعنى مقابل الإدراك)، ومستويات التعليم، والمجموعات التراثية مقابل غير التراثية.
قام Xu وآخرون (Sun) بدراسة هذا السؤال.