Key points are not available for this paper at this time.
تشكل الاتجاهات المقلقة لمرض السكري من النوع 2 تحدياً كبيراً للصحة العامة العالمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) حيث أن النسبة مقاربة لأعلى المعدلات في العالم مع توقع بزيادة قدرها 96% بحلول عام 2045. لقد جلب الانفجار الاقتصادي في منطقة MENA على مدى العقود الماضية تحولاً سريعاً جداً في عادات الأكل، حيث تميزت بالابتعاد عن النظام الغذائي المتوسطي التقليدي نحو نمط غذائي غير صحي أكثر غربية، يعتقد أنه يساهم في الارتفاع الكبير في السمنة والأمراض غير المعدية. أدت جهود البحث إلى فهم أكبر للمسارات المختلفة التي يمكن أن تؤثر بها التغذية والسمنة على نتائج مرض السكري السريرية، مع التأكيد على الدور الحاسم للتدخلات الغذائية وفقدان الوزن في الوقاية من السكري وإدارته. الغرض من هذه المراجعة هو استكشاف المسارات الميكانيكية التي ترتبط بالسمنة ومرض السكري وتلخيص أحدث الأدلة على العلاقة بين تناول المغذيات الكبرى ومجموعات الطعام مع مخاطر مرض السكري من النوع 2. كما نقوم بتلخيص أحدث الأدلة على فعالية التلاعبات في المغذيات الكبرى المختلفة في الوقاية من مرض السكري وإدارته مع تسليط الضوء على الآليات الأساسية الممكنة وآخر التوصيات المستندة إلى الأدلة. وأخيراً، نناقش الحاجة إلى دمج خدمات التغذية بشكل مناسب في رعاية مرض السكري المحددة لمنطقة MENA ونختتم بتوصيات لتحسين الرعاية الغذائية لمرض السكري في المنطقة.
استعرض هوالا وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.