Key points are not available for this paper at this time.
لقد وضع النمو السريع الذي شهدته دول مجلس التعاون الخليجي (البحرين، الكويت، عُمان، قطر، المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة) ضغطًا كبيرًا على بصمتها البيئية بسبب استهلاك الطاقة الواسع. وبالتالي، يصبح من الضروري فحص العوامل التي تسهم في البصمة البيئية العالية واستكشاف الحلول المحتملة لتقليلها. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العوامل الرئيسية التي تؤثر على البصمة البيئية في دول مجلس التعاون الخليجي من 1995 إلى 2020. من خلال مراجعة شاملة للأدبيات الموجودة، من الواضح أن النمو الاقتصادي، والتحضر، والتجارة يمكن أن تخل بالتوازن البيئي، بينما تقدم التكنولوجيا البيئية والطاقة المتجددة حلولًا محتملة للتحديات البيئية. لذلك، تم اختيار هذه المتغيرات كعوامل مستقلة للتحقيق. تؤكد النتائج التي تم الحصول عليها من تقنيات اللوحات المتقدمة على أهمية اعتماد التكنولوجيا البيئية وزيادة استخدام مصادر الطاقة المتجددة من أجل تقليل البصمة البيئية. من ناحية أخرى، يتم تحديد النمو الاقتصادي، والتحضر، والتجارة كعوامل حاسمة في تدهور البيئة. بالنظر إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تعتمد بشكل كبير على صادرات النفط والبتروكيماويات، فضلاً عن مصادر الطاقة غير المتجددة لأنشطتها الاقتصادية، فمن المتوقع أن تكون العلاقة الإيجابية بين النمو الاقتصادي والتجارة واضحة. تقترح النتائج توصيات عدة: (ط) تقديم حوافز للطاقة المتجددة و (2) إعطاء الأولوية لتنفيذ التكنولوجيا النظيفة على التكنولوجيات التقليدية.
دراسة قام بها كوي وآخرون (Sun) في هذا الموضوع.