Key points are not available for this paper at this time.
يقترح هذا المقال إطارًا منهجيًا من ثلاث خطوات يسمى نظرية الأسس الحاسوبية، والتي تجمع بين المعرفة البشرية الخبراء ومهارات التأويل مع القدرة الحاسوبية والتعرف على الأنماط، مما ينتج عنه نهج أكثر صرامة منهجية ولكن تأويلي لتحليل المحتوى. تتضمن الخطوة الأولى، خطوة اكتشاف الأنماط، استكشافًا حاسوبيًا استقرائيًا للنص، باستخدام تقنيات مثل التعلم الآلي غير المراقب ونقاط الكلمات لمساعدة الباحثين في رؤية أنماط جديدة في بياناتهم. تعود الخطوة الثانية، خطوة تنقيح الأنماط، إلى انخراط تأويلي مع البيانات من خلال قراءة عميقة نوعية أو مزيد من استكشاف البيانات. تقيم الخطوة الثالثة، خطوة تأكيد الأنماط، الأنماط التي تم التعرف عليها استقرائيًا باستخدام تقنيات حاسوبية إضافية وتقنيات معالجة اللغة الطبيعية. النتيجة هي نظرية أسس حاسوبية فعالة وصارمة وقابلة للتكرار بالكامل. يمكن تطبيق هذا الإطار على أي نص نوعي كبيانات، بما في ذلك الخطب المنسوخة والمقابلات وبيانات الاستبيانات المفتوحة أو ملاحظات الحقل الإثنوغرافية، ويمكن أن يتناول العديد من أسئلة البحث المحتملة.
دراسة لورا ك. نيلسون (يوم الثلاثاء) هذا السؤال.