Key points are not available for this paper at this time.
تؤكد البيانات الحديثة من عدة دراسات واستطلاعات أن مجتمعنا قد دخل عصر الرقمية والمعلومات. بعض المؤلفين يشيرون إلى أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) لديها القدرة على تعزيز قدرة الأفراد على التصرف وتعزيز المشاركة المتساوية للمواطنين. هذه العناصر مهمة بشكل خاص للأشخاص الذين يعيشون مع الإعاقة الفكرية (ID). ومع ذلك، يبدو أن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمثل تحديًا لهؤلاء الأشخاص وأن فجوة رقمية قد تشكلت تدريجيًا بينهم وبين المواطن المتصل. الهدف العام من هذه المقالة النظرية هو تحديد وتوضيح الأبعاد التي يجب أخذها في الاعتبار لتعزيز المشاركة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية. يعتمد النموذج على تحليل نوعي للنشرات العلمية باستخدام مصفوفة على الطراز المفهومي (مايلز وهوبيرمان، 2003). تم اشتقاق فئات الترميز من مصدرين رئيسيين: هرم الوصول ونموذج التنمية البشرية - عملية خلق الإعاقة. تم تحديد خمسة تحديات أو شروط مرتبطة بالإدماج الرقمي: الوصول إلى الأجهزة الرقمية، والمتطلبات الحساسية الحركية، والمعرفية، والتقنية، وفهم الرموز والاتفاقيات. لكل واحدة، يتم وصف العقبات والمسهلات التي تم تحديدها في الأدبيات. أدت هذه التأملات والمبادئ إلى اقتراح نموذج على شكل تروس. تعتمد العملية الصحيحة لنظام التروس على التوافق بين الموارد الفردية والدعم البيئي. النموذج هو خطوة أولى لفهم الإدماج الرقمي للأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية.
قام لو سيير-ديزرواشر وآخرون (الأربعاء) بدراسة هذا السؤال.