Key points are not available for this paper at this time.
تسمح القرب والاستمرارية بين تجويف الفم والجهاز التنفسي السفلي لميكروبيوم جدار البلعوم أن يكون محدداً رئيسياً لميكروبيوم الرئة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي التفاعلات بين المضيف والعامل الممرض المرتبطة بميكروبيوم جدار البلعوم أو نواتج التمثيل الغذائي الخاصة به إلى تفشي الالتهابات النظامية أو تعديل آليات الدفاع التي يمكن أن تؤثر على أعضاء أخرى، بما في ذلك الرئة. هناك تقدير متزايد للأهمية الفيزيولوجية المرضية لميكروبيوم الرئة، ليس فقط في الأمراض المتعلقة بالعدوى التقليدية، مثل الالتهاب الرئوي، توسع الشعب الهوائية، والتليف الكيسي، ولكن أيضاً في أمراض الرئة المزمنة غير المعدية، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، الربو، والتليف الرئوي. في هذه المراجعة، سنستكشف العلاقة بين ميكروبيوم الفم وأمراض الرئة، مثل الالتهاب الرئوي، مرض الانسداد الرئوي المزمن، الربو، والتليف الكيسي.
مامن وآخرون (الجمعة) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: