Key points are not available for this paper at this time.
تساعد هندسة الأنسجة وتطبيقاتها السريرية، الطب التجديدي، في تقديم نهج متعددة لتعويض فقدان العظام بعد العيوب الناتجة عن الصدمات أو السرطان. في مثل هذه الحالات، يمكن توجيه تكوين العظام بواسطة هياكل مصممة حيوياً وقابلة للتحلل وغير قابلة للتحلل تتمتع بخصائص معمارية وميكانيكية محددة وواضحة مبنية على أبحاث مستندة إلى الأدلة. مع التوسع المتزايد في هندسة الأنسجة العظمية والأبحاث الرائدة التي أجريت حتى الآن، أصبحت النماذج ما قبل السريرية ضرورة للسماح بنقل المنتجات المصممة إلى العيادة. بالإضافة إلى إنشاء هياكل عظمية ذكية للتخفيف من فقدان العظام، يستكشف مجال هندسة الأنسجة والطب التجديدي طرقاً لعلاج الأورام العظمية الأولية والثانوية من خلال إنشاء نماذج تحاكي تجسيد المرض السريري. تقدم هذه المراجعة لمحة عامة عن الاختبارات ما قبل السريرية في نماذج حيوانية تستخدم لتقييم مفاهيم تجديد العظام. أظهرت نماذج القوارض المثبطة للمناعة نجاحها في محاكاة الأورام العظمية عبر زراعة خلايا سرطانية مشتقة من البشر، بينما تُستخدم نماذج الحيوانات الكبيرة، بما في ذلك الخنازير والأغنام والماعز، لتوفير نظرة على تكوين العظام وفعالية الهياكل في العيوب الحادة للقصبة أو الفخذ، مما يوفر تشابهاً ذا صلة سريرياً لحالات البشر. على الرغم من التقدم الأخير، فإن ترجمة مفاهيم تجديد العظام بنجاح من المختبر إلى سرير المريض متجذرة في جهود مجموعات البحث المختلفة لتوحيد والتحقق من النماذج ما قبل السريرية لنهج هندسة الأنسجة العظمية.
درس ماكغفرن وآخرون (Sun) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: