Key points are not available for this paper at this time.
تم استخدام الاستشعار البصري لمراقبة الاستجابات الفسيولوجية للنباتات بشكل غير جراحي وفي الوقت الحقيقي. في هذه الدراسة، قمنا بتطوير جهاز استشعار نباتات منخفض التكلفة يقوم بأخذ قياسات طيفية عند ثماني أطوال موجية في المنطقة المرئية. تم تثبيت رأس المستشعر مباشرة على الجزء السفلي من الورقة، دون حجب الضوء، مما يلغي الحاجة إلى تصحيح بسبب المسافة الثابتة بين رأس المستشعر والعينة. تمت مشاركة البيانات المجمعة في السحاب عبر شبكة، مما يمكّن من المراقبة عن بُعد. تم التحقق من خصائص جهاز استشعار النباتات كطيف ضوئي، مع ألوان موجية رئيسية أيضاً تظهر علاقات جيدة مع تلك الخاصة بمطياف تقليدي. تم اكتشاف الكلوروفيل، مؤشّر شيخوخة النبات، عند 620 نانومتر، وتم اكتشاف الزانثوفيل، مؤشّر الضغط، عند 550 نانومتر. في الاختبار الميداني، تم مراقبة هذه الاستجابات الفسيولوجية للنباتات، وتغيرات لون الأوراق الموسمية، والضغوط البيئية عن بُعد. تشير النتائج إلى أن القياس الطيفي الجديد من الجزء السفلي للورقة فعال لتحقيق قياسات دقيقة ومستقرة لورقة النبات. يمكن أن يكون جهاز الاستشعار النباتي أداة قوية في مجال الزراعة والدراسات البيئية من خلال تحقيق مراقبة متزامنة ومتعددة النقاط وعن بُعد بتكلفة منخفضة. • تم تصميم جهاز استشعار صغير، موصول بإحكام إلى الجزء السفلي للنباتات، لأغراض القياسات الطيفية. • تسهل هذه الطريقة المراقبة عن بُعد للاستجابات الفسيولوجية للنباتات في الوقت الحقيقي. • يمكن للاختبارات الطويلة الأجل اكتشاف تغيرات اللون وضغوط البيئة عن بُعد.
درس كوهزوماغ وآخرون (سات) هذا السؤال.