الملخص تتناول هذه المقالة استخدام مصطلح خليفة في القرآن من خلال عدسة لاهوته التاريخي-السياسي الضمني. لتحقيق ذلك، تعتمد الدراسة على تحليل مقارن لمفهوم الملكية البديلة ضمن التقليد السرياني. تشير النتائج إلى أن القرآن يرفض فكرة الاستبدال التاريخي أو تبديل الأفراد أو الجماعات المؤمنة بأخرى جديدة. علاوة على ذلك، يتحدى الإطار الخاص بلاهوت سياسي يتصور الوفاء النموذجي والآخروي للملك المسياني. بدلاً من ذلك، يركز مصطلح خليفة بشكل أساسي على الطبيعة السياسية الجوانية للبشرية، حيث يكون كل فرد مسؤولًا باستمرار أمام خالقه.
درس زيشان غفار (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: