Key points are not available for this paper at this time.
تؤدي الفقر وعدم المساواة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بين المجموعات إلى predispose للصراع؛ ستقلل السياسات لمعالجتها من هذه المخاطر. تعاني ثمانية من أصل عشرة من أفقر دول العالم، أو تعرضت مؤخرًا، من صراعات عنيفة واسعة النطاق. الحروب في البلدان النامية تحمل تكاليف إنسانية واقتصادية واجتماعية كبيرة، وتعد سببًا رئيسيًا للفقر والتخلف. على سبيل المثال، تم تقدير الزيادة في وفيات الرضع الناجمة عن الحرب في كمبوديا بأنها كانت 3% من سكان البلاد في عام 1990. تعود معظم الصراعات الحالية، مثل تلك في السودان أو الكونغو، إلى داخل الدول، رغم أن هناك غالبًا تدخلاً خارجيًا كبيرًا، كما في أفغانستان. على مدى السنوات الثلاثين الماضية، تأثرت إفريقيا بشكل خاص بالحروب (انظر الشكل 1). تستعرض هذه المقالة الأدلة على الأسباب الجذرية للصراع وتقترح بعض الاستجابات السياسية التي ينبغي اعتمادها لتقليل احتمال نشوب حروب مستقبلية. #### نقاط ملخصة تعتبر الحروب سببًا رئيسيًا للفقر والتخلف وسوء الصحة في الدول الفقيرة. زادت نسبة حدوث الحروب منذ عام 1950، حيث كانت معظم الحروب داخل دول. غالبًا ما تحمل الحروب أبعادًا ثقافية تتعلق بالعرق أو الدين، لكن هناك دائمًا أسباب اقتصادية أساسية أيضًا. تشمل الأسباب الجذرية الرئيسية عدم المساواة السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ الفقر المدقع؛ الركود الاقتصادي؛ ضعف الخدمات الحكومية؛ البطالة العالية؛ تدهور البيئة؛ والحوافز الفردية (الاقتصادية) للقتال. لتقليل احتمال اندلاع الحروب، من الضروري تعزيز التنمية الشاملة؛ وتقليل عدم المساواة بين المجموعات؛ ومعالجة البطالة؛ ومن خلال السيطرة الوطنية والدولية على التجارة غير المشروعة، تقليل الحوافز الخاصة للقتال. الشكل 1. عدد النزاعات المسلحة حسب المستوى، 1946-2000. (تم التكيف من Gleditsch NP، Wallensteen P، Eriksson M، Sollenberg M، Strand H. النزاع المسلح 1946-2000: مجموعة بيانات جديدة. www.pcr.uu.se/workpapers.html) العديد من مجموعات الناس الذين يقاتلون معًا يرون أنفسهم ينتمون إلى ثقافة مشتركة (عرقية … المراسلة إلى: D Holdstock
دراسة فرانسيس ستيوارت (السبت) لهذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: