Key points are not available for this paper at this time.
الأكزيما هي حالة ذاتية معقدة تتميز أساسًا بالتهاب وآفات جلدية بالإضافة إلى الأمراض المصاحبة الجسدية والنفسية. على الرغم من أن هناك تقدمًا كبيرًا في فهم الآليات وراء التهاب الجلد التأتبي، إلا أن العلاجات المتاحة تقليديًا تحقق نتائج غير متسقة ولها بعض العواقب غير المرغوبة. في عصرنا الرقمي اليوم، حيث المعرفة متاحة بنقرة واحدة، زادت المكملات المعتمدة على الطبيعة لتحقيق علاج "طبيعي" لأي نوع من الأمراض. وقد أثارت المركبات الطبيعية، وخاصة المستمدة من النباتات الطبية، اهتمامًا كبيرًا في تطوير العلاجات العشبية للحالات الجلدية الالتهابية المزمنة. من بين العديد من المركبات، أظهرت الفلافونويدات وعدًا في علاج الأكزيما نظرًا لخصائصها القوية المضادة للالتهابات، ومضادات الأكسدة، والمضادة للحساسية، مما يجعلها مفيدة في منع ردود الفعل التحسسية، والالتهابات، وتهيّج الجلد. يسلط هذا الاستعراض الضوء على الإمكانات العلاجية للمركبات النشطة بيولوجيًا المستندة إلى الفلافونويد لإدارة الأكزيما، مع التأكيد على آليات العمل. بالإضافة إلى ذلك، توفر تحليلًا شاملاً لإمكانات المركبات الناشئة والراسخة، مع سد الفجوة بين الطب التقليدي والحديث. تقدم الفلافونويدات مجموعة متنوعة من الفرص لمزيد من البحث وتطوير تركيبات مبتكرة يمكن أن تعظم فوائدها الكاملة. يمكن أن يتماشى المزيد من دمج الفلافونويدات مع أساليب مختلفة مثل النانوكبسولة لتعزيز التوافر البيولوجي، وأنظمة توصيل قائمة على الهيدروجيل للتحرير المتحكم فيه، والتصنيع المضاف لصيغ موضعية مُخصصة، مع احتياجات الطب الدقيق في المستقبل.
زواوي وآخرون (سبت) درسوا هذا السؤال.