Key points are not available for this paper at this time.
هناك جدل مستمر في مجتمع التصوير يتعلق بدور أنواع التصور في فهم البيانات. في الإدراك البشري، الفهم والذاكرة مرتبطان. كخطوة أولى نحو القدرة على طرح أسئلة حول الأثر والفعالية، نسأل هنا: 'ما الذي يجعل التصور ذا ذكريات؟' أجرينا أكبر دراسة تصوير حتى الآن باستخدام 2,070 تصوراً مفرداً، تم تصنيفه بحسب نوع التصور (مثل: الرسم البياني العمودي، المخطط البياني، إلخ)، تم جمعه من مواقع الإعلام الإخباري، والتقارير الحكومية، والمجلات العلمية، ومصادر المعلومات البيانية. وقد تم توضيح كل تصور بصفاته الإضافية، بما في ذلك التقييمات لنسب بيانات الحبر والكثافات البصرية. باستخدام آلية الأمازون (Mechanical Turk)، جمعنا درجات الذاكرة لمئات من هذه التصورات، واكتشفنا أن المراقبين متسقون في أي التصورات يجدونها ذات ذاكرة وأيها يمكن نسيانه. نجد نتائج بديهية (مثل: أن الصفات مثل اللون وإدراج كائن يمكن التعرف عليه من قبل البشر تعزز الذاكرة) ونتائج أقل بديهية (مثل: أن الرسوم البيانية الشائعة أقل تذكراً من أنواع التصور الفريدة). تشير نتائجنا مجتمعة إلى أن قياس الذاكرة هو مقياس عام لفائدة المعلومات، وهو خطوة أساسية نحو تحديد كيفية تصميم تصورات فعالة.
درس بوركين وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: