Key points are not available for this paper at this time.
الملخص كان الهدف من هذه الدراسة هو التحقيق في دور التوقع كوسيط محتمل لنقص الأداء تحت تهديد الصورة النمطية. في التجربة 1، تم تكليف الطالبات بأحد ثلاثة ظروف تجريبية حيث قيل لهن إن النساء يتجهن إلى الأداء بشكل أسوأ (معلومات سلبية)، أو بشكل متساوٍ (ضبط) أو بشكل أفضل (معلومات إيجابية) من الرجال في الاختبارات المنطقية–الرياضية. بعد ذلك، تم إعطاؤهن اختبار رياضي صعب وطلب منهن تقدير أدائهن قبل إجراء الاختبار. وفقًا للتوقعات، أظهرت المشاركات اللاتي اعتبرن القدرات المنطقية–الرياضية مهمة وتلقين معلومات سلبية حول المجموعة الداخلية مستويات توقعات أقل وانخفاضًا حادًا في الأداء مقارنةً بالنساء في الظروف الإيجابية وضبط. علاوة على ذلك، وُجد أن التوقع كان له تأثير وسيط جزئي على تأثير تهديد الصورة النمطية على الأداء. في التجربة 2، اختبرنا إمكانية تعميم هذه النتائج على المجموعات غير الموصومة. تم توفير معلومات إيجابية أو سلبية لمجموعة من الأمريكيين السود الذين يعيشون في إيطاليا، سواء عن أقلية (السود) أو عن أغلبية (الأمريكيين) مجموعتهم الداخلية. وفقًا للتوقعات، كانت توقعات المشاركين في كل من حالة الأقلية والأغلبية أقل وأداءهم كان ضعيفًا بعد تلقي معلومات سلبية عن المجموعة الداخلية. ومع ذلك، وُجد أن مستوى التوقع كان وسيطًا في الانخفاض في الأداء للمشاركين في حالة السود ولكن ليس في حالة الأمريكيين. في مناقشة هذه النتائج، يُقترح أنه، على الرغم من وجود عجز أداء مشابه لأعضاء الأقلية والأغلبية، قد تكون العمليات الأساسية مختلفة. © 2002 جون وايلي وأولاده.
كادينو وآخرون (الجمعة) درسوا هذا السؤال.