Key points are not available for this paper at this time.
تعتبر ترجمة البحث إلى الممارسة السريرية أولوية عالمية بسبب تأثيرها المحتمل على تقديم خدمات الصحة ونتائجها. على الرغم من تزايد عمق وامتداد الأبحاث الصحية، إلا أن معظم المناطق حول العالم تبدو بطيئة في ترجمة الأدلة البحثية ذات الصلة إلى الممارسة السريرية. لذلك، سعت هذه المراجعة إلى تلخيص الأدبيات الموجودة لتوضيح الحواجز والميسرّات لترجمة الأبحاث الصحية إلى الممارسة السريرية. تم استخدام نهج مراجعة منهجية للمراجعات. تم تحديد دراسات المراجعة عبر قواعد بيانات PubMed وScopus وEmbase وCINAHL وWeb of Science، من بدايتها حتى 15 مارس 2021. وتم تحديث البحث في 30 مارس 2022. تم فحص جميع المقالات المسترجعة بواسطة مؤلفين اثنين؛ حيث تم الاحتفاظ بالمراجعات التي تفي بمعايير الشمول. بناءً على نوع المراجعة، تم استخدام أداتين موثقتين لتحديد جودتها: أداة قياس لتقييم المراجعات المنهجية-2 وتقييم سردي منهجي دولي. تم اعتماد طريقة تركيب الإطار لتوجيه تحليل وتركيب البيانات من المقالات المختارة. التقت عشر مراجعات بمعايير الشمول. أظهرت الدراسة أن ترجمة الأدلة الجديدة كانت محدودة في المقام الأول بواسطة قضايا على مستوى الأفراد وأقل تواتراً بواسطة عوامل تنظيمية. كانت عدم كفاية المعرفة والمهارات للأفراد في القيام بتنظيم واستخدام وتقييم الأدبيات البحثية هي الحواجز الرئيسية على مستوى الأفراد. وكان الوصول المحدود إلى أدلة البحث ونقص المعدات هو التحديات التنظيمية الرئيسية. لتجاوز هذه الحواجز، من الضروري إنشاء تعاون وشراكات بين صانعي السياسات والمهنيين الصحيين على جميع المستويات والمراحل من عملية البحث. خلصت الدراسة إلى أن التعرف على الحواجز والميسرّات قد يساعد في تحديد الأولويات الرئيسية التي تعزز ترجمة ودمج أدلة البحث في الممارسة. يجب أن يحسن التعاون الفعال بين أصحاب المصلحة عملية ترجمة نتائج البحث إلى الممارسة السريرية.
درس أبو-عيدة وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.