Key points are not available for this paper at this time.
يعاني الأشخاص المصابون بشلل نصفي من عجز في الحركة يشمل الضعف والتشنج وعدم القدرة على عزل الحركة إلى مفصل واحد أو عدد قليل من المفاصل. غالباً ما تسفر المحاولات الطوعية لتحريك مفصل واحد عن حركة مفرطة في المفاصل المجاورة. قمنا بالتحقق مما إذا كانت عدم القدرة على تمييز حركات المفاصل ترتبط بالعجز في الوصول الوظيفي. قام الأشخاص الأصحاء والأشخاص ذوو الشلل النصفي بأداء حركتين مختلفتين من حركات الوصول وثلاث حركات فردية للذراع، جميعها في المستوى الجانبي. كانت حركات الوصول هي "الوصول للأعلى" (ثني الكتف وثني الكوع) و"الوصول للأمام" (ثني الكتف وتمديد الكوع). تم تقييم تمييز المفاصل من خلال جعل كل موضوع يؤدى حركة ثني-تمديد معزولة في كل من مفاصل الكتف والكوع والمعصم. بالإضافة إلى ذلك، قمنا بقياس القوة ودرجة توتر العضلات والإحساس باستخدام أدوات سريرية قياسية. أظهر الأشخاص ذوو الشلل النصفي درجات متفاوتة من الضعف عند أداء حركات الوصول وحركات المفاصل الفردية. كان العجز في الوصول (انحناء مسار اليد، السرعة) أسوأ في حالة الوصول للأمام مقارنة بحالة الوصول للأعلى. كانت الاعتيادية الشائعة في تمييز المفاصل هي الانثناء المفرط للمفاصل التي كان ينبغي تثبيتها أثناء حركة المفصل المطلوب. كان الأشخاص ذوو الشلل النصفي يميلون إلى إنتاج حركات انثناء متزامنة لمفاصلي الكتف والكوع عند محاولة أي حركة، وهو تفسير لسبب كونهم أفضل في مهمة "الوصول للأعلى" مقارنة بمهمة "الوصول للأمام". أظهرت تحليل الانحدار الهرمي أن ضعف تمييز المفاصل فسر معظم التباين في انحناء مسار الوصول وخطأ نقطة النهاية؛ بينما فسر القوة معظم التباين في سرعة الوصول. ساهم الإحساس أيضاً بشكل كبير، لكن التشنج والقوة لم يكونا ذا دلالة في النموذج. نستنتج أن العجز في تمييز المفاصل يعكس مشكلة أساسية في التحكم الحركي تفسر إلى حد كبير بعض جوانب عجز الوصول الطوعي لدى الأشخاص ذوي الشلل النصفي.
قامت كاثلين م. زاكوسكي (الخميس) بدراسة هذا السؤال.