Key points are not available for this paper at this time.
في المناطق شبه الجافة، تعتمد العديد من النظم البيئية والأنشطة بشكل أساسي على توفر المياه. في المغرب، أدى زيادة الطلب على المياه جنبًا إلى جنب مع انخفاض هطول الأمطار الناجم عن التغير المناخي إلى ضغط كبير على المياه الجوفية. وتستعرض هذه الورقة نتائج تحديث وتقييم مجموعات بيانات المياه الجوفية فيما يتعلق بالسيناريوهات المناخية والاختيارات المؤسسية. تسبب عدم التوازن المستمر بين استخراج المياه الجوفية وإعادة شحنها في انخفاض دراماتيكي في مستويات المياه الجوفية (20 إلى 65 مترًا في الثلاثين عامًا الماضية). بالإضافة إلى ذلك، يعاني المغرب من تدهور جودة المياه الجوفية بسبب تسرب مياه البحر، وتلوث النترات، والتغيرات الطبيعية في الملوحة. تتنبأ تحليلات بيانات المناخ والسيناريوهات بارتفاع درجات الحرارة بين 2 إلى 4 درجة مئوية وانخفاض هطول الأمطار بنسبة 53% في جميع الأحواض على مدار هذا القرن. ونتيجة لذلك، ستنخفض بشكل كبير توفر المياه السطحية، مما سيؤدي إلى استخدام أكثر شمولاً للمياه الجوفية. دون اتخاذ تدابير مناسبة، ستعرض هذه الوضعية الأمن المائي في المغرب للخطر. في هذه الورقة، نركز على حالة حوض سوس-ماسة، حيث تم اعتماد خطط إدارة (إعادة شحن صناعية، وتحلية مياه البحر، وإعادة استخدام المياه العادمة) لاستعادة التوازن المائي الجوفي أو، على الأقل، تخفيف العجز المسجل. قد توفر هذه الخطط المياه للأجيال المستقبلية وتستدام إنتاج المحاصيل.
درس حسنيسون وآخرون (2020) هذا السؤال.