Key points are not available for this paper at this time.
نحقق في دور عدم اليقين في دورات الأعمال. أولاً، نثبت أن عدم اليقين الميكرو اقتصادي يرتفع بشكل حاد خلال فترات الركود، بما في ذلك خلال الركود العظيم في 2007–2009. ثانيًا، نظهر أن صدمات عدم اليقين يمكن أن تتسبب في انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بحوالي 2.5% في نموذج التوازن العام الديناميكي العشوائي مع الشركات المختلفة. ومع ذلك، نجد أيضًا أن صدمات عدم اليقين تحتاج إلى دعمها بصدمات اللحظة الأولى لتناسب الاستهلاك على مدار الدورة. لذا تشير بياناتنا والمحاكيات إلى أن الركود يتم نمذجته بشكل أفضل على أنه مدفوع بصدمات مع لحظة أولى سلبية ولحظة ثانية إيجابية. أخيرًا، نظهر أن زيادة عدم اليقين يمكن أن تجعل السياسات المتعلقة باللحظة الأولى، مثل دعم الأجور، أقل فعالية مؤقتًا لأن الشركات تصبح أكثر حذرًا في الاستجابة للتغيرات في الأسعار.
درس بلوم وآخرون (مون،) هذا السؤال.