Key points are not available for this paper at this time.
ملخص إن رسم الخرائط للأصناف هو أداة أساسية لبرامج الحفظ حيث يوفر صورًا واضحة لتوزيع الموارد البحرية. ومع ذلك، في بيئة الصيد، فإن كمية المعلومات العلمية الموضوعية محدودة وقد لا تكون البيانات قابلة للمقارنة دائمًا. يمكن الحصول على معلومات حول توزيع الأنواع البحرية من مصدرين رئيسيين: البيانات غير المعتمدة على الصيد (الدراسات العلمية في البحر) والبيانات المعتمدة على الصيد (جمع وعينة من قبل الملاحظين في السفن التجارية). الهدف من هذه الورقة هو مقارنة ما إذا كانت هذان المصدران المختلفان يعطيان نتائج مشابهة أو تكاملية أو مختلفة. نحن نقارن بينهما في السياق المحدد لتحديد موائل الأسماك الأساسية لثلاثة أنواع من أسماك القاع (S. canicula وG. melastomus وE. spinax). تُستخدم إحصائيات التشابه والتنبؤ لمقارنة نمطي الفضاء المختلفين الذين تم الحصول عليهم من خلال تطبيق نفس نهج النمذجة الزمانية المكانية بايزي في المصدرين. أظهرت النتائج أن أنماط الفضاء التي تم الحصول عليها متشابهة، على الرغم من وجود اختلافات. على وجه الخصوص، فإن النماذج المستندة إلى البيانات المعتمدة على الصيد أكثر قدرة على تحديد العلاقات الزمنية بين احتمال وجود الأنواع والمتغيرات البيئية الموسمية. وعلى النقيض من ذلك، فإن البيانات غير المعتمدة على الصيد تميز بشكل أفضل المواقع المكانية التي تكون فيها الأنواع موجودة أو غائبة. بالإضافة إلى الاختلافات المكانية والزمنية بين مجموعتي البيانات، تُبرز اتساق نتائج الموائل إدراج في كل مجموعة بيانات لمعظم غلاف البيئة لكل نوع، سواء في الزمن أو الفضاء. وبالتالي، يجب تكييف بيانات العينة لكل نوع لتغطية غلافه البيئي بشكل معقول، ومن المحتمل أن توفر مجموعة من مجموعات البيانات تقديرًا أفضل للموائل مقارنة باستخدام كل مجموعة بيانات بشكل مستقل. يمكن أن تكون هذه النتائج مفيدة في مساعدة مديري الصيد على تحسين تعريف تصميم الدراسات والتحليلات.
درس بنينو وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.