Key points are not available for this paper at this time.
أصبح الجيل Z، الذي يتكون من الأفراد المولودين بين أواخر التسعينيات وأوائل 2010، موضوع اهتمام في المناقشات حول الاتجاهات الاجتماعية والثقافية والتعليمية. لقد أثرت التقدمات التكنولوجية وتغيرات الديناميات الاجتماعية بشكل كبير على خصائص هذا الجيل. تهدف هذه الدراسة إلى تقديم فهم عميق لخصائص الجيل Z واستكشاف كيفية تشكيل هذه السمات للمناهج التعليمية المعاصرة. وبالتالي، تسعى الدراسة إلى تقديم رؤى جديدة للمعلمين ومخططي المناهج وصناع السياسات التعليمية. تتضمن طريقة البحث دراسة وثائقية، حيث تم إجراء مراجعة للوثائق لتفصيل السياقات التاريخية والاجتماعية والتكنولوجية التي شكلت هوية الجيل Z. تكشف تحليل البيانات أن الجيل Z يميل إلى التوجه الرقمي، والمشاركة في المهام المتعددة، وإظهار مستويات عالية من الإبداع، وتبني قيم شاملة. كما يظهرون اهتمامًا كبيرًا بالمشاركة الاجتماعية والمخاوف البيئية. تسلط تداعيات هذه النتائج على التعليم الضوء على الحاجة إلى أساليب استجابة ومبتكرة لتحسين عملية التعلم. من خلال فهم خصائص الجيل Z، يمكن للمعلمين تصميم استراتيجيات تعليمية أكثر فعالية وملاءمة. يمكن أن تعزز المناهج التعليمية التي تركز على التكنولوجيا وتجارب التعلم الجذابة وتعزيز القيم الشاملة فعالية التعلم. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون المعلمون على دراية بأن التكيف المستمر مع التطورات التكنولوجية والتغيرات الاجتماعية هو مفتاح لإنشاء بيئة تعليمية ديناميكية تتماشى مع احتياجات الجيل Z. يمكن أن تشكل التداعيات التربوية لهذا البحث أساسًا لتطوير المناهج وتدريب المعلمين والسياسات التعليمية التي تتماشى بشكل أفضل مع الخصائص الفريدة للجيل Z.
درس واجد وآخرون (Sun) هذا السؤال.