Key points are not available for this paper at this time.
الدوار شائع في جميع الفئات العمرية البالغة، مما يسبب مرضًا كبيرًا واستخدامًا كبيرًا للخدمات الصحية. في المجتمع، تتراوح نسبة انتشار الدوار من 1.8% بين البالغين الشباب إلى أكثر من 30% بين كبار السن. في بيئة الرعاية الأولية، يزداد تكرار الدوار كعرض تقديمي؛ حيث يتقدم ما يصل إلى 7% من مرضى كبار السن بهذا العرض. يساعد تصنيف الدوار حسب النوع الفرعي (دوار، ما قبل الإغماء، عدم التوازن، وغيرها) في التشخيص التفريقي. قد تسبب كيانات مرضية مختلفة الدوار، وتختلف نسبة تشخيصات معينة المبلغ عنها بشكل واسع، حسب البيئة، عمر المريض، وانحياز الباحث. الأمراض المهددة للحياة نادرة في المرضى الذين يعانون من الدوار، لكن العديد منهم يعانون من إعاقات وظيفية خطيرة. يمكن أن يكون الدوار صعب التشخيص، خاصةً في كبار السن، حيث يمثل غالبًا خللًا في أكثر من نظام جسم واحد. في ظل الحالة المتخلفة نسبيًا للأدبيات التجريبية حول الدوار، سيستفيد الباحثون من استخدام معايير متسقة لوصف أعراض الدوار وتحديد التشخيصات. يجب أن تركز دراسة آثار الاختبار والعلاج على التشخيصات المهددة للحياة أو التي تؤدي إلى مرض كبير. في كبار السن، يجب دراسة نهج موجه نحو الوظيفة ومقارنته باستراتيجيات التركيز على التشخيص الحالية. تستحق العلاجات البديلة للدوار المزمن والمتكرر أيضًا التحقيق.
دراسة سلاين وآخرون (الثلاثاء) لهذا السؤال.