Key points are not available for this paper at this time.
استكشفت الدراسة الحالية ما إذا كان الواقع الافتراضي الغامر (VR) يواصل تقليل الألم (عبر التشتت) خلال أكثر من جلسة رعاية جروح واحدة لكل مريض. تلقى ستة وثلاثون مريضاً تتراوح أعمارهم بين 8 و57 عاماً (متوسط العمر، 27.7 عاماً)، مع متوسط نسبة سطح الجسم المحروق 8.4% (النطاق، 0.25-25.5% TBSA) تغييرات في الضمادات وتنظيف الجروح. كل مريض تلقى جلسة تنظيف/تنظيف جروح أساسية واحدة بدون واقع افتراضي (حالة التحكم) تلتها واحدة أو أكثر (حتى سبعة) جلسات رعاية جروح لاحقة أثناء استخدام VR. بعد كل جلسة رعاية جروح (جلسة واحدة في اليوم)، تم قياس أسوأ شدة ألم باستخدام مقياس حرارة مخصص، وهو المتغير التابع. باستخدام تصميم ضمن الموضوعات، تم مقارنة أسوأ شدة ألم أثناء رعاية الجروح بدون VR (الأساس، اليوم 0) مع الألم أثناء رعاية الجروح باستخدام VR الغامر (حتى 7 أيام من رعاية الجروح أثناء VR). بالمقارنة مع الألم أثناء الأساس بدون VR (اليوم 0)، كانت تقييمات الألم أثناء تنظيف الجروح أقل إحصائياً عندما كان المرضى في VR في الأيام 1 و2 و3، ورغم عدم وجود دلالة إحصائية بعد اليوم 3، إلا أن نمط النتائج من الأيام 4 و5 و6 يتماشى مع فكرة أن VR تواصل تقليل الألم عندما يتم استخدامها بشكل متكرر. تشير نتائج الدراسة الحالية إلى أن VR تظل فعالة عندما يتم استخدامها لثلاثة (أو ربما أكثر) علاجات أثناء تنظيف الجروح الحادة للحروق.
درس فابر et al. (Thu) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: