Key points are not available for this paper at this time.
مثل العديد من الحيوانات الأخرى، يشارك البشر في دفاعات سلوكية ضد مسببات الأمراض المعدية. يتكون نظام المناعة السلوكي من مجموعة من الآليات النفسية التي (أ) تكتشف الإشارات التي تدل على وجود مسببات الأمراض المعدية في البيئة المحيطة، (ب) تحفز استجابات عاطفية ومعرفية ذات صلة بالمرض، وبالتالي (ج) تسهل تجنب سلوكياً العدوى بمسببات الأمراض. ومع ذلك، يستجيب النظام لمجموعة عامة مفرطة من الإشارات السطحية، مما يمكن أن يؤدي إلى استجابات منفرة تجاه أشياء (بما في ذلك الأشخاص) لا تشكل تهديدًا فعليًا للعدوى بمسببات الأمراض. بالإضافة إلى ذلك، فإن النظام مرن، بحيث تحدث استجابات منفرة بشكل أكبر في الظروف التي يكون فيها المتصورون (أو مجرد يتصورون أنهم) أكثر عرضة للعدوى بمسببات الأمراض. تكشف الأبحاث الحديثة عن العديد من الآثار المثيرة—لتجربة الاشمئزاز، وللانفتاح والتفاعل الاجتماعي، وللخوف من الأجانب و prejudices أخرى، ولأصول الفروق الثقافية.
دراسة شالر وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.