Key points are not available for this paper at this time.
فحصت ثلاث تجارب تأثير العواطف العرضية على التقييمات الضمنية بين المجموعات. أظهرت التجربة 1 أنه بالنسبة للمجموعات الاجتماعية غير المعروفة، فإن عاطفتين سلبية يمكن تطبيقهما على الصراع بين المجموعات (الغضب والاشمئزاز) قد خلقا تحيزًا ضمنيًا حيث لم يكن موجودًا من قبل. ومع ذلك، بالنسبة للمجموعات المعروفة التي كان لدى المراقبين معرفة سابقة بها، زادت العواطف من التحيز الضمني فقط إذا كانت العاطفة المستحثة قابلة للتطبيق على الصورة النمطية للمجموعة الخارجية. زاد الاشمئزاز من التحيز ضد المجموعات ذات الصلة بالاشمئزاز (مثل المثليين) ولكن الغضب لم يفعل ذلك (التجربة 2)؛ زاد الغضب من التحيز ضد المجموعات ذات الصلة بالغضب (مثل العرب) لكن الاشمئزاز لم يفعل (التجربة 3). تتماشى هذه النتائج مع النظريات الوظيفية للعاطفة، حيث تشير إلى أن العواطف السلبية بين المجموعات تشير إلى أنواع محددة من التهديد. إذا كان التهديد المحدد بالعاطفة قابلًا للتطبيق على التوقعات السابقة لمجموعة ما، فإن العاطفة تزيد من التحيز الضمني تجاه تلك المجموعة. ومع ذلك، إذا كان التهديد المحدد بالعاطفة غير قابل للتطبيق على المجموعة المستهدفة، تظل التقييمات دون تغيير.
درس دستغوبتا وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: