Key points are not available for this paper at this time.
أشارت الأبحاث حول النشاط البدني والصحة بوضوح إلى أهمية زيادة الوقت الذي يقضيه البالغون في ممارسة الأنشطة المتوسطة إلى العالية الشدة: يُوصى عمومًا بمعدل 30 دقيقة في اليوم. ومع ذلك، تؤكد الأدلة الحديثة على أهمية التركيز أيضًا على السلوكيات المستقرة—الأوقات الطويلة التي يقضيها البالغون جالسين في ساعات اليقظة التي لا تشمل “التمرين”. نقدم لمحة عامة مختصرة عن الأدلة الحديثة المتعلقة بالعلاقات المميزة بين ‘الجلوس المفرط’ وعلامات الصحة الأيضية، ومن ثم مع زيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع 2، والأمراض القلبية الوعائية، وغيرها من المشكلات الصحية المزمنة المنتشرة. تشمل المخاوف الخاصة بهذا المجال الجديد التحديات المتعلقة بتغيير السلوكيات المستقرة في سياق العوامل البيئية والاجتماعية المتزايدة التي تدفع إلى وقت الجلوس؛ وفحص تأثيرات التدخلات للحد من أو كسر وقت الجلوس وتحديد الدلالات الأكثر صلة بالممارسة السريرية وصحة المجتمع. زيادة المشاركة في النشاط البدني خلال أوقات الفراغ (LTPA) بين السكان البالغين هي إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجيات مكافحة الأمراض المزمنة الرئيسية (داء السكري من النوع 2، الأمراض القلبية الوعائية، سرطان الثدي والقولون) والسمنة في الدول المتقدمة والنامية.1 2 حتى الآن، ركزت الممارسات السريرية، وبرامج المجتمع، وحملات الإعلام الجماهيري، واستراتيجيات السكان في المقام الأول على تشجيع ودعم الأفراد ليكونوا أكثر نشاطًا، بشكل كبير خلال أوقات الفراغ، ولكن مؤخرًا (وإلى حد أقل) أيضًا خلال أوقات السفر.2 بينما حققت هذه الأساليب بعض النجاح، حددت مجموعة أعمالنا الأخيرة السلوك المستقر (الوقت المستغرق في الجلوس) كعامل خطر جديد ومحتمل مهم لتطور الأمراض المزمنة. حتى إذا كان الناس يستوفون التوصية الحالية ب30 دقيقة من النشاط البدني في معظم الأيام كل أسبوع، قد تكون هناك آثار سلبية كبيرة على الصحة والأيض بسبب الجلوس المطول …
درس أوين وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: