Key points are not available for this paper at this time.
يمكن اعتبار الشعور بالوحدة فشلاً اجتماعياً خاضعاً للبحث عن الأسباب: لماذا أشعر بالوحدة؟ لماذا أفتقر إلى الأصدقاء؟ وفقاً لنظرية الإسناد، يمكن أن تؤثر الإجابات على هذه الأسئلة على المشاعر، والدافع، والسلوكيات. قامت هذه الدراسة بفحص العلاقات بين مختلف المعتقدات السببية المتعلقة بالعلاقات (أي، المعتقدات حول الوحدة وتطوير الصداقات)، والمشاركة الاجتماعية، والشعور بالوحدة لدى كبار السن (72 عاماً فأكثر). أظهرت النتائج المستعرضة والطولية (على مدى خمس سنوات) أن التأييد الأقوى للمعتقدات السببية الداخلية/القابلة للتحكم (أي، الاعتقاد بأن تكوين صداقات يعتمد على الجهد) يرتبط بمشاركة اجتماعية أكبر. وعلاوة على ذلك، فإن المشاركة الاجتماعية الأكبر ترتبط بشعور أقل بالوحدة. كما توقعت المعتقدات السببية الخارجية/غير القابلة للتحكم شعوراً أكبر بالوحدة. في معالجة الشعور بالوحدة بشكل كامل، قد يكون من المهم التركيز على المعتقدات السببية لدى الأشخاص.
درس نيوال وآخرون (Sun) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: