Key points are not available for this paper at this time.
على الرغم من التقدم في تشخيص وعلاج السرطان، لا يزال سرطان القولون والمستقيم السبب الرئيسي للوفاة المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم. بالنظر إلى معدل التكرار العالي لسرطان القولون والمستقيم حتى بعد الاستئصال الجراحي، تم استخدام العلاج الكيميائي سريريًا لتحسين نتائج علاج سرطان القولون والمستقيم. ومع ذلك، يُعرف العلاج الكيميائي بآثاره الجانبية السامة. لذلك، تمت دراسة المواد الكيميائية النباتية على نطاق واسع في السنوات الأخيرة كعوامل وقائية وعلاجية لسرطان القولون والمستقيم نظرًا لسمّيتها المنخفضة نسبيًا. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي الاستخدامات التآزرية للمواد الكيميائية النباتية مع مركبات طبيعية أخرى أو مع أدوية إلى تعزيز النتائج الإيجابية للوقاية والعلاج من سرطان القولون والمستقيم من خلال التدخل في مسارات الإشارة والأهداف المتعددة. تلخص هذه المراجعة الاستخدام التآزري لعدة مجموعات من المواد الكيميائية النباتية المدروسة جيدًا، وهي الإيزوثيوسيانات، الكوينونات، الكاروتينات، والقواعد، في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم وعلاجه، واعتبرته نهجًا محتملاً لتحسين فعالية مضادات السرطان للمركبات الفردية وتقليل الآثار الجانبية السامة المرتبطة بالأدوية التقليدية. من الجدير بالذكر أننا عممنا الآليات الجزيئية القائمة على التجارب المختبرية، والتجارب الحية، والتجارب السريرية، حيث أن المواد الكيميائية النباتية المختارة بالتعاون مع مركبات أخرى أثرت على آثار مضادة لسرطان القولون والمستقيم من خلال تثبيط تكاثر خلايا السرطان، واستموات الخلايا، وغزو الخلايا، ونمو الورم. بشكل عام، توفر هذه المراجعة مرجعًا ومنظورًا جديدًا لدفع مزيد من التقدم في البحث والتطوير لاستراتيجيات الوقاية والعلاج من سرطان القولون والمستقيم.
درس دينغ وآخرون (Mon,) هذا السؤال.