Key points are not available for this paper at this time.
تعتبر الولادة المبكرة وما تلاها من مضاعفات ووفاة المشكلة الرئيسية في فترة الولادة في الولايات المتحدة. الرضع الذين يولدون قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل يمثلون حوالي 6% إلى 9% من جميع الولادات، ولكنهم يمثلون 70% من جميع حالات الوفاة في فترة الولادة ونصف جميع حالات المضاعفات العصبية طويلة الأمد. تركز الطرق الحالية على العلاج العرضي. على الرغم من الاستخدام الواسع للأدوية لوقف المخاض المبكر (مضادات المخاض)، لم يحدث أي انخفاض في الوزن المنخفض عند الولادة أو في عدد الرضع المبتسرين خلال العشرين عامًا الماضية. من المحتمل أن يكون العلاج الموجه لمنع أو علاج الأسباب الكامنة أكثر نجاحًا. تربط الأدلة من مصادر عديدة بين الولادة المبكرة والعدوى العرضية، على سبيل المثال، في المسالك البولية أو الجهاز التنفسي. على مدى العقد الماضي، تم إثارة اهتمام كبير لدعم فرضية أن العدوى تحت السريرية هي سبب مهم للولادة المبكرة. يمكن تصنيف الأدلة لدعم ذلك كما يلي: تزداد المشيمة البصرية في الولادات المبكرة؛ تزداد العدوى السريرية بعد الولادة المبكرة؛ هناك ارتباط كبير بين بعض الكائنات الدقيقة في الجهاز التناسلي السفلي والعدوى مع الولادة المبكرة أو تمزق الأغشية المبكر؛ هناك زراعات إيجابية من السائل الأمنيوسي أو الأغشية من بعض المرضى الذين يعانون من المخاض المبكر والولادة المبكرة؛ هناك علامات للعدوى في الولادة المبكرة؛ تؤدي البكتيريا أو نواتجها إلى الولادة المبكرة في نماذج حيوانية؛ وقد أظهرت بعض تجارب المضادات الحيوية انخفاضًا في معدل الولادة المبكرة أو التأخير في الولادة المبكرة. في السنوات الخمس الماضية، أشارت معلومات إضافية مثيرة إلى أن العدوى تحت السريرية ليست مسؤولة فقط عن الولادة المبكرة ولكن أيضًا العديد من العواقب الخطيرة على حديثي الولادة بما في ذلك اعتلال البياض حول البطين، والشلل الدماغي، وضيق التنفس، وحتى خلل التنسج القصبي الرئوي والتهاب الأمعاء النخرية. باختصار، تشير كمية كبيرة من المعلومات السريرية والمخبرية إلى أن العدوى تحت السريرية هي سبب رئيسي للولادة المبكرة، خاصة تلك التي تحدث قبل 30 أسبوعًا. هذه الفكرة تحمل الوعد بإمكانية تطوير طرق جديدة لمنع الولادة المبكرة.
درس رونالد س. جيبس (السبت) هذا السؤال.