Key points are not available for this paper at this time.
يعاني العديد من خريجي كليات الطب من نقص في المعرفة بعلم التشريح وقد يكونون أقل من المعايير المطلوبة لممارسة الطب بشكل آمن. تم الترويج لتقنية التصوير ثلاثي الأبعاد كأداة واعدة لتعزيز المعرفة بعلم التشريح. الهدف من هذه المراجعة هو إجراء تحليل ميتا لفعالية تقنية التصوير ثلاثي الأبعاد في تدريس وتعلم علم التشريح مقارنة بجميع أساليب التدريس الأخرى. كانت النتائج الرئيسية هي درجات اختبارات المعرفة بعلم التشريح المعبر عنها كنسب مئوية للمعرفة الواقعية أو المكانية. كانت النتائج الثانوية درجات التصور لدى المتعلمين. استوفى ستة وثلاثون دراسة معايير الإدراج بما في ذلك 28 (78%) دراسة عشوائية. استنادًا إلى 2226 مشاركًا بما في ذلك 2128 من الدراسات التي تحتوي على مجموعات مقارنة، أدت تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد إلى (1) الحصول على معرفة واقعية أعلى (d = 0.30، 95%CI: 0.02-0.62)، (2) تحقيق نتائج أفضل بشكل ملحوظ (d = 0.50، 95%CI: 0.20-0.80) في اكتساب المعرفة المكانية، و(3) زيادة ملحوظة في رضا المستخدمين (d = 0.28، 95%CI = 0.12-0.44) وفي تصور المتعلمين لفعالية أداة التعلم (d = 0.28، 95%CI = 0.14-0.43). كانت المتوسطات الكلية للدرجات (من أصل خمسة) والانحرافات المعيارية لأبعاد الجودة والقوة في QUESTS هي 4.38 (±SD 1.3) و3.3 (±SD 1.7) على التوالي. النتائج تتمتع بصلاحية داخلية عالية، حيث إن النتائج المحسّنة لتقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد مقارنة بالأساليب الأخرى لتدريس علم التشريح. نظرًا لأن تدريس وتعلم علم التشريح في كليات الطب الحديثة يقترب من أزمة، يمكن أن تكون تقنية التصوير ثلاثي الأبعاد حلاً محتملاً لمشكلة الكفاءة التعليمية لعلمة التشريح.
درس يامين وزملاؤه (الأربعاء) هذا السؤال.