Key points are not available for this paper at this time.
تبحث هذه المقالة في دوافع 'علماء المخابئ' - وهو مصطلح أطلقه الكاتب لأغراض تحليلية لوصف أولئك الذين يبحثون ويستكشفون ويستطلعُون المخابئ العسكرية من القرن العشرين كهواية. بشكل خاص، تعتبر البعد الجنسي لهذه الهواية التي يهيمن عليها الذكور. في القيام بذلك، تفحص المقالة دور مجموعة من التأثيرات الثقافية، بما في ذلك دلالة العسكرية، ومبادرات الانتقال بين الأجيال، والذكرى حول قضايا الدفاع والعمل، وعلاقات الإنسان بالتكنولوجيا، والفتح، والهروب الانعزالي. تبدو هذه العوامل جميعًا لها دور في دفع الأفراد نحو المشاركة في هذه الممارسة. يجد التحليل مصدر العديد من هذه التأثيرات ضمن نمط معين من التفاعل الاجتماعي الذكوري الإنجليزي، والذكورة المتعلقة به، السائدة في أواخر القرن العشرين. التحليل المقدم أيضًا مبني على استكشاف شبه ذاتي لجذور الكاتب البيوغرافية لاختياره هذا الموضوع البحثي وأثر البحث عليه وعلى عائلته. على الرغم من أن موضوع الدراسة قد يُعتبر غريبًا بعض الشيء، إلا أن تحليل دور التفاعل الاجتماعي ضمن طرق المشاركة في هذه الهواية الذكورية السائدة قد يساعد على توضيح الأطر التحفيزية لهوايات 'ذكورية' أخرى نادراً ما يتم دراستها، والتي تبدو منغلقة، مثل مراقبة القطارات، جمع الطوابع وصيد الأسماك.
د study Luke Bennett (الخميس) هذه المسألة.