الملخص تعاني النظم البيئية حول العالم من تراكم متزايد من أنواع النباتات الغريبة، مما يشكل تهديدات جادة للتنوع البيولوجي ووظيفة النظام البيئي. بينما تلعب التفاعلات غير المباشرة المدعومة ميكروبيًا دورًا حاسمًا في تشكيل تركيبة مجتمعات النباتات، يبقى إسهامها في تراكم الأنواع الغريبة غير مفهوم تمامًا، خاصة في ظل الظروف البيئية المتغيرة. هنا، قمنا بدراسة كيفية تأثير النباتات المحلية والغريبة على نمو وتنافسية النباتات المحلية والغريبة التي تصل لاحقًا من خلال الإرث الميكروبي في التربة الناتج في ظروف بيئية مختلفة. وجدنا أن الإرث الميكروبي في التربة الناتج عن الأنواع الغريبة في ظروف الري الجيد منح ميزة تنافسية للأنواع الغريبة التي تصل لاحقًا على الأنواع المحلية، ولكن الإرث الناتج عن الأنواع المحلية لم يكن له هذا التأثير. كانت هذه الميزة غير المباشرة للأنواع الغريبة مرتبطة بوفرة نسبية أعلى من مسببات الأمراض في التربة التي تم تكييفها بالأنواع الغريبة، والتي كانت مرتبطة عكسياً مع نمو الأنواع المحلية ومرتبطًا إيجابيًا مع التأثيرات التنافسية للأنواع الغريبة على الأنواع المحلية. ومع ذلك، قضى الجفاف على هذه الميزة غير المباشرة المدعومة بمسببات الأمراض بين الأنواع الغريبة من خلال منع تراكم مسببات الأمراض. تبرز هذه الدراسة الأهمية الحاسمة للنظر في التفاعلات غير المباشرة المدعومة ميكروبيًا بين الأنواع المحلية والغريبة للتنبؤ بدقة بتراكم الأنواع الغريبة من النباتات في ظل تغير المناخ.
دراسة تاو وآخرون (سون،) تناولت هذا السؤال.