Key points are not available for this paper at this time.
استقرار الفروق الفردية هو قضية أساسية في علم نفس الشخصية. على الرغم من أن الأدلة المتراكمة تشير إلى أن العديد من الصفات النفسية مستقرة وتغير مع مرور الوقت، إلا أن الأبحاث الحالية نادرًا ما تستفيد من النماذج النظرية التي تلتقط كل من الاستقرار والتغير. في هذه المقالة، نقدم نموذج الاستقرار والتغير الميتا-تحليلي (MASC)، وهو نموذج ميتا-تحليلي مبتكر لجمع البيانات من الدراسات الطولية. يعتمد نموذج MASC على نماذج السمات-الدولة التي يمكن أن تفصل بين تأثيرات العوامل المستقرة والمتغيرة من التباين غير الموثوق (Kenny & Zautra, 1995). استخدمنا نموذج MASC لتقييم مدى تأثير السمات الشخصية، ورضا الحياة، والعاطفة، وتقدير الذات من هذه العوامل المختلفة. أظهرت النتائج أن الغالبية العظمى من التباين الموثوق فيه في سمات الشخصية يُعزى إلى التأثيرات المستقرة (83٪). كان للعوامل المتغيرة تأثير أكبر على التباين الموثوق فيه في رضا الحياة، وتقدير الذات، والعاطفة مقارنةً بالشخصية (42%-56٪ مقابل 17٪). بالإضافة إلى ذلك، كانت التأثيرات المتغيرة على الرفاهية أكثر استقرارًا من التأثيرات المتغيرة على سمات الشخصية، مما يشير إلى أن العوامل المتغيرة المختلفة تسهم في الشخصية والرفاهية. كانت مقاييس العاطفة أقل موثوقية من مقاييس الثلاثة مفاهيم الأخرى، مما يعكس تأثير العوامل العابرة، مثل المزاج على الأحكام العاطفية. بعد الأخذ في الاعتبار الفروق في الموثوقية، لم يختلف استقرار العاطفة عن المتغيرات الأخرى المتعلقة بالرفاهية. يتماشى ذلك مع الأبحاث السابقة، حيث وجدنا أن استقرار الفروق الفردية يزداد مع تقدم العمر.
درس أنوسيك وآخرون (منون) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: