Key points are not available for this paper at this time.
أدت زيادة تركيزات الميثان في الغلاف الجوي إلى قيام العلماء بدراسة مصادره. يمكن أن تنتج الماشية المجترة من 250 إلى 500 لتر من الميثان يوميًا. هذا المستوى من الإنتاج يؤدي إلى تقديرات لمساهمة الماشية في الاحتباس الحراري العالمي والتي قد تحدث في السنوات الخمسين إلى المئة القادمة بنسبة تقل قليلاً عن 2%. هناك العديد من العوامل التي تؤثر على انبعاثات الميثان من الماشية، وتشمل ما يلي: مستوى استهلاك العلف، نوع الكربوهيدرات في النظام الغذائي، معالجة العلف، إضافة الدهون أو الأيونوفورات إلى النظام الغذائي، وتغيرات في الميكروفلورا الرومانية. يمكن أن تؤدي معالجة هذه العوامل إلى تقليل انبعاثات الميثان من الماشية. توجد تقنيات متعددة لت quantifying انبعاثات الميثان من الحيوانات الفردية أو المجموعات. تعتبر تقنيات الإغلاق دقيقة ولكنها تتطلب حيوانات مدربة وقد تحد من حركة الحيوانات. يمكن أيضًا استخدام تقنيات تتبع النظائر وغير النظائر بشكل فعال. تم استخدام معادلات التنبؤ المبنية على توازن التخمر أو خصائص العلف لتقدير إنتاج الميثان. هذه المعادلات مفيدة، ولكن الافتراضات والظروف التي يجب تلبيتها لكل معادلة تحد من قدرتها على التنبؤ بدقة بإنتاج الميثان. يمكن قياس إنتاج الميثان من مجموعات الحيوانات بواسطة طرق التوازن الكتلي، أو الطرق الميكرو ميتورولوجية، أو طرق التتبع. يمكن لهذه التقنيات قياس انبعاثات الميثان من الحيوانات سواء في الإغلاقات الداخلية أو الخارجية. يمكن أن تؤدي استخدام هذه التقنيات وفهم العوامل التي تؤثر على إنتاج الميثان إلى تطوير استراتيجيات التخفيف لتقليل خسائر الميثان من الماشية. يجب أن تؤدي تنفيذ هذه الاستراتيجيات إلى تحسين إنتاجية الحيوانات وتقليل مساهمات الماشية في ميزانية الميثان في الغلاف الجوي.
قام جونسون وآخرون (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.