Key points are not available for this paper at this time.
يعتبر الحفاظ على استتباب البروتينات (استتباب البروتين) أمرًا ضروريًا لبروتينات وظيفية. تؤثر مجموعة واسعة من العوامل الخارجية والداخلية على استتباب البروتين، مما تسبب في طي البروتين بشكل غير صحيح، وتجمعه، وتكتله. وهذا يعرض سلامة الخلايا للخطر ويؤدي إلى الشيخوخة والمرض، بما في ذلك التنكس العصبي والسرطان. على مستوى الخلية، يتم التفاعل مع تجمع البروتينات بآليات قوية تتألف من سلسلة من الإنزيمات والمرافقين التي تعمل بشكل منسق متعدد الخطوات لاستشعار، ومنع، و/أو التخلص من البروتينات الشاذة. على الرغم من أن هذه العمليات مفهومة جيدًا بالنسبة للبروتينات القابلة للذوبان، إلا أن هناك فجوة كبيرة في فهمنا لكيفية تعامل الخلايا مع البروتينات الغشائية المطوية بشكل غير صحيح أو المتجمعة. تقدم هذه المقالة نظرة عامة على استتباب البروتين الخلوي مع التركيز على ركائز البروتين الغشائي وتقترح تفاعل المضيف-الفيروس كأداة لتوضيح الأسئلة العالقة في استتباب البروتين.
درس مادهو سودهان رافيندران (مون) هذا السؤال.