Key points are not available for this paper at this time.
مرض الزهايمر (AD)، السبب الأكثر شيوعًا للخرف، يتصاعد كوباء عالمي، وحتى الآن، لا يوجد علاج أو علاج لتغيير تقدمه. تتمثل الخاصية الأكثر أهمية في المرض في موت الخلايا العصبية وفقدان الوظائف الإدراكية، والتي تحدث ربما بسبب عدة عمليات مرضية في الدماغ. تُوصف الميزات العصبية المرضية الرئيسية لمرض الزهايمر بشكل واسع على أنها لويحات الأميلويد بيتا (Aβ) والتشابكات العصبية لبيتا تاو المجمعة، والتي تُسهم في المرض. ومع ذلك، تعاني أدمغة مرض الزهايمر من مجموعة متنوعة من التغييرات في الوظيفة، مثل تمثيل الطاقة، والالتهابات، والنشاط المشبكي. شهدت العقود الأخيرة انفجارًا من الجينات والجزيئات التي يمكن استخدامها كأهداف تهدف إلى تحسين فيزيولوجيا الدماغ، مما قد ينتج عنه استراتيجيات وقائية لمرض الزهايمر. علاوة على ذلك، يمكن أن تساعد العلاجات باستخدام هذه الأهداف أدمغة مرض الزهايمر على الحفاظ على الوظيفة خلال تطور مرض الزهايمر. هنا، نراجع بشكل واسع المعلومات الحديثة حول الأهداف المحتملة التي يمكن أن تعدل مرض الزهايمر من خلال approaches دوائية وغير دوائية بما في ذلك العلاج الجيني. نقترح أن يتم معالجة مرض الزهايمر ليس فقط باستخدام العلاجات المركبة بما في ذلك Aβ و tau، ولكن أيضًا من خلال النظر في تمثيل الإنسولين والكوليسترول، ووظيفة الأوعية، والمرونة المشبكية، وعلم الوراثة اللاجينية، والصلات العصبية الوعائية وأهداف حاجز الدم-الدماغ التي تمت دراستها مؤخرًا. كما نُبرز دور الميكروبيوتا المعوية في مرض الزهايمر. أملنا هو تعزيز البحث المستمر في الأهداف المتنوعة التي تؤثر على مرض الزهايمر وتعزيز استهداف متنوعة كاستراتيجية مستقبلية قريبة.
دراسة لويرا فالنسيا وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.