Key points are not available for this paper at this time.
أجريت أربعة تجارب لفحص آثار أخذ المنظور على العمليات التي تسهم في الحفاظ على الصور النمطية: التحيزات في الذاكرة الاجتماعية، تفسيرات السلوك، وطلب المعلومات. استكشفت التجربتان الأوليان ما إذا كان أخذ المنظور يؤثر على الذاكرة والتفسيرات التلقائية للسلوكيات ذات الصلة بالصورة النمطية. مقارنةً بالمشاركين في حالة التركيز الموضوعي، أظهر الذين أخذوا المنظور ذاكرة أفضل للسلوكيات التي تتناقض مع الصورة النمطية (التجربة 1) وابتكروا تفسيرات أكثر ذاتية لها بصورة تلقائية (التجربة 2). ومع ذلك، كان لأخذ المنظور تأثير ضئيل على الذاكرة والتفسيرات للسلوكيات المتوافقة مع الصورة النمطية. كما فحصت آخر تجربتين آثار أخذ المنظور على طلب المعلومات. باستخدام نموذج اختبار فرضية الصفة حيث اختبر المقابلون ما إذا كان المشارك انفتاحياً (التجربة 3a) أو انطوائياً (التجربة 3b)، وجدنا أن المقابلين الذين أخذوا المنظور طلبوا معلومات أكثر تتناقض مع الفرضيات مقارنةً بمجموعات التحكم. تشير النتائج مجتمعة إلى أن أخذ المنظور يمكن أن يكون استراتيجية فعالة لتقويض الحفاظ على الصور النمطية، بشكل أساسي من خلال تأثيره على معالجة المعلومات التي تتناقض مع الصورة النمطية.
قام تود وآخرون (الجمعة) بدراسة هذا السؤال.