Key points are not available for this paper at this time.
في هذه المقالة، نقدم مقاربة نظرية للتمييز الاجتماعي من جهة والعلاقات بين المجموعات التي تتميز بالتسامح والتعددية من جهة أخرى. المركز الأساسي في التحليل هو سؤال كيف يتعامل الأعضاء مع الاختلاف بين المجموعات. إذا تم الحكم على اختلاف الجماعة الخارجية بأنه غير طبيعي وأدنى، فإن الاستبعاد والتمييز والعدائية هي ردود محتملة تجاه الجماعة الخارجية. الحكم على اختلاف الجماعة الخارجية بأنه طبيعي أو إيجابي يؤدي إلى قبول هذه المجموعة وتقديرها. وفقًا لنظرية التصنيف الذاتي، فإن المعايير التي تعتبر قواعد وقيم للحكم على الاختلافات بين المجموعات مشتقة من الفئة العليا التي يُنظر إليها على أنها تشمل كلا المجموعتين. بشكل أكثر تحديدًا، يتم اشتقاقها من النموذج الأولي، أو التمثيل، لهذه الفئة الشاملة. ينتج التمييز الاجتماعي عن تعميم صفات المجموعة الداخلية على الفئة الشاملة، والتي تصبح بعد ذلك معايير للحكم على الجماعة الخارجية. في المقابل، يتم تصنيف التسامح إما كعدم إدراج كلا المجموعتين في فئة أعلى أو كتمثيل للفئة الشاملة بطريقة تشمل أيضًا المجموعة الأخرى وتعينها كطبيعية.
قام مومندي وآخرون (Sat) بدراسة هذا السؤال.