Key points are not available for this paper at this time.
تعد كارسيومات الغدة الدرقية من بين أكثر الأورام الخبيثة شيوعًا في نظام الغEndocrine. أسباب تحول الأورام هي التغييرات الجينية في الجينات التي تشفر مسارات الإشارات الخلوية، مما يؤدي إلى عدم توازن بين تكاثر الخلايا والاستماتة. وقد ارتبطت بعض الطفرات بزيادة عدوانية الورم، وانتشار الغدد اللمفاوية النقيلة، والميول للانفصال، و/أو انخفاض كفاءة العلاج باليود المشع. تتضمن الأسباب الجينية المعروفة لسرطان الغدة الدرقية الطفرات النقطية في الجينات BRAF وRAS وTERT وRET وTP53 والجينات المدمجة RET/PTC وPAX8/PPAR-γ وNTRK. أصبح الفحص الجزيئي الجيني لعلم الخلايا الناتج عن الخزعة بالإبرة الدقيقة للأنسجة الدرقية في الفترة السابقة للجراحة، أو أنسجة الغدة الدرقية التي تمت إزالتها في الفترة بعد الجراحة، أكثر شيوعًا في مؤسسات مختارة. وبالتالي، يصبح الكشف الإيجابي عن التغيرات الجينية عاملًا تشخيصيًا وتنبؤيًا وعاملاً يحدد مدى العلاج الجراحي وغير الجراحي. بدأ تطبيق نتائج الأبحاث الجينية عن سرطان الغدة الدرقية في الممارسة السريرية الآن. في التشخيص الجزيئي قبل الجراحة، يرتبط عدوانية السرطانات ذات الطفرات الأكثر شيوعًا بمدى العلاج الجراحي المخطط له (مدى عملية الجراحة، تفكيك العنق، إلخ). ومع ذلك، لا توجد خوارزميات واضحة لمعظم التغييرات الجينية. تهدف هذه المراجعة إلى تقديم نظرة عامة أساسية على نتائج الطفرات الجينية الأكثر شيوعًا في سرطان الغدة الدرقية ومناقشة التوصيات الحالية بشأن مدى العلاج الجراحي والبيولوجي فيما يتعلق بالتغيرات الجينية المكتشفة قبل الجراحة.
دراسة هلازك وآخرون (Mon) هذا السؤال.